---
الرئيسية | ثقافة و فنون | الشاعرة السورية نرجس عمران - همزة وصل

الشاعرة السورية نرجس عمران - همزة وصل

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

حاورها عمر الصالح جريدة النهار

مضت في زحام الحروف تبحث عن حبيب مسافر عابر سبيل الذاكرة ،تبحث عن ملامح الزمن الغائب الحاضر، تنثر قصائد شوق وحرمان طالت في أعتاب الزمن الجميل، تكنف في أنين الوطن لأنه الدار والجار والام والاب والاخ ..

نرجس عمران شاعرة الاجراس لأن أحلامها دوما وردية، سفيرة منظمة الفرات للسلام العالمي. ولدت مدينة دمشق. درست في معهد الصيدلة، و نشرت القصائد الشعرية في مختلف الصحف والمجلات المحلية والعربية. مُنحت جائزة دكتوراة فخرية من المجلس الأعلى للإعلام الفلسطيني. كما نالت شهادة نجمة 2017 كأفضل شخصية إنسانية مبدعة من بين خمسين شخصية على مستوى العربي الوطن إلى جانب مشاركتها الفعالة في منتديات الشعر العربي. صدر لها مجموعتان شعرية (أجراس النرجس) و (بصمات على اوراق النرجس ).

* في أي  ولادة  ولدت  قصائد  نرجس عمران، ما أطلقت  عن  أولى  حروفها  الشعرية؟

-كأي شابة مراهقة  مغترة او معتزة بذاتها وصحبتها كانت البدايات

وكاي عاشقة او حبيبة

ولكنها كانت مجرد اضاءات

ترسخت الولادة من ولادة الصداقات عبر الشبكة الزرقاء

والنشر المهذب الذي لفت الكثير

ممن شجعونا على الاستمرار والمواظبة

فبتنا نرسخ احوالنا وحياتنا

بما يمليه علينا الالهام  والوحي

متناسبا طردا مع هالة الشعور والاحساس العميقي او طيفه او اشياؤه لانه غائب او بعيد

فتكون سفرتك في ملامحه قريبة جدا لانه بعيد جدا سفر امتعته الشوق والحنان ووساطته النظر والذكريات

وانا في الملامح التي اقصد السفر اليها دوما وابدا

التمس نظرات الحنان والحب والطيبة التي سافرت مع صاحبها

التمسها بلهفة جدا

لانها ثمينة وثمنها من ندرتها.

*   ماهو  المؤلم  الذي  مر  على  حياة  نرجس عمران، ماذا  قالت  عنه  في  قصائدها؟

–  المؤلم في حياتي  ابدا لبس البساطة او لطالماكنت قانعة وراضية والحلم كان يخفف وطاة الواقع

ابدا ليس المشقة

فكل مشقة كنت اجني ثمارها نجاحا كانت تجعلني اكثر سرورا وسعادة

ليس الوحدة فدوما الغد كان معي خير ونيس

اكثر ما جرحني وألمني وأنهكني حتى الموت هو الفقد

أنا فقدت كل رجل في حياة المراة

فقدتهم جميعا والى الابد للاسف

واحساس الفقد قارص

وطرقه  دوما عائمة على نهر من  دموع وفراغ ويأس وقنوط .

*بعض  الشعراء اعتاد  أن  يفرغ  مافي  داخله  ليلا ،ماهي  الأجواء  أو  الطقوس   تتناوب على  مخيلتك_؟كيف  يكون  الوصال  بين  المعاناة  والقضايا  في  أن واحد ؟

-من اعتاد الكتابة ليلا

ومن اعتاد مساء

ومن اعتاد صباحا

كلن حسب مزاجيته وظروفه الخاصة

انا اكتب بصراحة  لحظة الفراغ ليلا او نهار

لحظة الالهام الذي يباغت الارواح فرحا او حزنا والقاسم المشترك بينها هو لحظات  الوحدة..

يكون من خلال الاحساس العام والمشاركة الحياتية والتجربة

عندما يعيشها الكاتب يحسن نقلها كما يحسها غيره من الناس ولا يحسن نقلها او سبكها او وصفها.

*المرأة  العربية  لازالت في  قيود عدة  وهي  تعيش  في  مجتمع  شرقي  ذكوري، ماهي  الأصوات  التي  ترفع  فوق إرادة   المرأة؟ مامدى  تقبل  مجتمعاتنا  للمرأة  الشاعرة  ؟

–  الحقيقة عدت تكريمات وعدت عطاءات وعدت منح

خرجت بالمرأة العربية فوق نطاق العادات والتقاليد وجعلتها تسمو  بعقلانيتها وافكارها  حتى بلغت الابداع في مجالات عديدة طبعا الموضوع مختلف من دولة لاخرى

ولكن في المجمل المراة تعلمت وتحررت واستلمت مناصب مهمة في دول عدة

ولكن مهما علا شان المرأة

لابد من وجود رجل تخضع له

هو المسيطر وان كان متفهما

اي لامناص من شرقية المجتمع لو اختلفت درجاتها

لذلك ارادة المراة بالتحرر ايا كان او التقدم او الخروج من قوقعة الشرقية

تعلوها اصوات العادات والتقاليد

والذكورة والغيرة  وبعض التعصبب والعرض والعار

وما الى ذلك

وايضا موضوع تقبل مجتماعاتنا للمرأة مختلف باختلاف المجتمع
أضف إلى: Add to Facebook | Googlize this post! | Post to Myspace | Add to Linkatopia | Add to FeedMarker | Add To Any Service! | Bookmark to AskJeeves! | Add to Bibsonomy | Add to BlinkList | Add to Blue Dot | Add to ButterFly | Add to |

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

   
المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

عدد المشاهدات
229
ادوات المقال
  • email Email to a friend
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
قيم هذا المقال
0
أضف إلى: Add to Facebook | Googlize this post! | Post to Myspace | Add to Linkatopia | Add to FeedMarker | Add To Any Service! | Bookmark to AskJeeves! | Add to Bibsonomy | Add to BlinkList | Add to Blue Dot | Add to ButterFly | Add to |