---
الرئيسية | محليات | التطبيع مع العدو الصهيوني وزيارته بداية لمخطط تآمري

التطبيع مع العدو الصهيوني وزيارته بداية لمخطط تآمري

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

حوران الاخبارية


عبر المؤرخ والكاتب الاردني الدكتور احمد عويدي العبادي، عن إستغرابه من قيام أردنيين بزيارة الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، الاربعاء ، بهدف التعرف على ما يسمى الدولة الاسرائلية.

وقال العبادي أنه لا يمكن لأي اردني يحترم هويته الاردنية المتعاقبه لالاف السنين، أن يقبل على نفسه مثل هذه الزيارة، التي تعد بمثابة إعتراف بشرعية المذابح الإسرائيلية، وسفكها للدماء عبر التاريخ.

وأشار، الى أن مثل هذه الزيارة تبيّن أن القائمين عليها يعترفون بيهودية الدولة العبرية على أرض فلسطين المحتلة.

ولم يستبعد العبادي، أن تكون جهات رسمية اردنية وراء هذه الزيارة، وذلك بعد التصريحات التي أطلقها وزير الخارجية ايمن الصفدي، حول إعتبار القدس الشرقية عاصمة للفلسطينيين والغربية عاصمة لإسرائيل.

وأشار العبادي، أن هذه الزيارة تأتي قبيل زيارة الرئيس الامريكي دونالد ترمب الى المنطقة، معتبراً إياها بداية لتسويات وتنازلات جديدة، ولكي يقال أن هناك قبول شعبي اردني لهذه التنازلات، والإعراف بيهودية الدولة.

من جهته إستنكر أستاذ العلوم السياسية الدكتور فارس الفايز هذه الزيارة، معتبراً إياها بداية لتسويات جديدة، قد تشهدها المنطقة بشكل عام والقضية الفلسطينية بشكل خاص.

واشار الفايز، أن هؤلاء هم الصليبوين الجدد، يسعون لإيجاد مشروع خطير وكبير سيغير معالم المنطقة في مختلف المناحي.

وأضاف، أن كل الإتفاقيات والمعاهدات مع العدو الإسرائيلي على مسار التاريخ، تدخل في إطار الهدن التي يخطط لها الإحتلال، للتوسع في الإستحواذ على الارض المسلوبه.

وأشار الفايز، الى أن المشروع العربي ما زال يواصل إنهياره ، على خلاف المشروع الصهيوني الذي يواصل الصعود بفضل التخاذل العربي، وتراجع منظومة الأخلاق.

وبيّن، أن هذه الزيارة التي قام بها هؤلاء، مخزيه ومؤلمه، متوقعاً أن تكون بمباركة رسمية اردنية، على حد تعبيره.

وأضاف، أن التاريخ شهد العديد من محاولات العدو الصهيوني بأستقطاب بعض رجالات العشائر، تحت غطاء الصداقات والعلاقات المشتركة.

من ناحيته، ندد المهندس عبد الهادي الحوامدة بهذه الزيارة التي تخالف إرادة الشعوب العربية الحرة.

وقال الحوامدة أن مثل هذه الزيارات تأتي لهدم جدار المقاومة الذي ضحى الكثيرون بدمائهم لأجله، وإستشهدوا وهم يدافعون عن شرعية القضية الفلسطينية.

ولم يستبعد الحوامدة، أن يكون هناك ترتيبات وتجهيزات لمشروع عربي أمريكي إسرائيلي، يهدف الى حل القضية على حساب تقديم المزيد من التنازلات عن أرض فلسطين. 

أضف إلى: Add to Facebook | Googlize this post! | Post to Myspace | Add to Linkatopia | Add to FeedMarker | Add To Any Service! | Bookmark to AskJeeves! | Add to Bibsonomy | Add to BlinkList | Add to Blue Dot | Add to ButterFly | Add to |

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

   
المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

عدد المشاهدات
100
ادوات المقال
  • email Email to a friend
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
قيم هذا المقال
0
أضف إلى: Add to Facebook | Googlize this post! | Post to Myspace | Add to Linkatopia | Add to FeedMarker | Add To Any Service! | Bookmark to AskJeeves! | Add to Bibsonomy | Add to BlinkList | Add to Blue Dot | Add to ButterFly | Add to |