---
الرئيسية | شباب و رياضة | الفيصلي يطبع قبلاته على كأس الدوري للمرة 33

الفيصلي يطبع قبلاته على كأس الدوري للمرة 33

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

حوران الاخبارية

توج فريق الفيصلي بطلا لدوري المناصير للمحترفين لكرة القدم، للمرة الثالثة والثلاثين في تاريخه، عقب فوزه على سحاب 4-00، في مباراة جرت أمس على ستاد عمان، في ختام الجولة 22 من الدوري، ليرفع الفيصلي رصيده إلى 46 نقطة، مستفيدا من تعثر منافسه الجزيرة بالتعادل السلبي امام الأهلي، في مباراة جرت على ملعب الأمير محمد، ليصبح رصيد الجزيرة 44 نقطة.
وتسلم قائد الفريق بهاء عبدالرحمن كأس البطولة من مندوب مجموعة المناصير ياسر العبداللات، وبحضور رئيس النادي الفيصلي سلطان العدوان وأعضاء مجلس الإدارة، وعضو اتحاد كرة القدم محمد سمارة، وأمين السر العام لاتحاد سيزار صوبر، وسط احتفالية معبرة من اللاعبين. 
وعاشت جماهير الفيصلي فرحة كبيرة، بعد أن نجح فريقها في حسم الصراع على اللقب، بعد غياب أربعة مواسم متتالية، وتحولت مدرجات الملعب الى حلقات للدبكة، فيما كان اللاعبون يرقصون على أرضية الملعب.
وزفت جماهير الفيصلي فريقها في مواكب الفرح التي اخترقت شوارع العاصمة حتى مقر النادي، واحيت احتفالاتها بالفريق حتى ساعات الفجر.
ونال الفيصلي "البطل" جائزة مالية مقدارها 120 ألف دينار والجزيرة "الوصيف" 80 الف دينار، والوحدات "الثالث" 35 الف دينار والمنشية الرابع 15 الف دينار والرمثا "الخامس" 12500 دينار والحسين اربد "السادس" 7500 دينار، ونال لاعب الجزيرة مارديك مارديكيان لقب هداف الدوري برصيد 14 هدفا وحصل على الجائزة المالية وقيمتها 5 آلاف دولار.
الفيصلي 4 سحاب 0
سعى فريق الفيصلي منذ صافرة البداية إلى تكثيف محاولاته الهجومية التي اشعلت فتيل الإثارة، وبدا واضحا اصرار اللاعبين على الوصول نحو مرمى حارس سحاب فايز الزعبي من خلال بناء الهجمات المنوعة التي كان محورها الظهيران عدي زهران وابراهيم دلدوم اللذان عبرا الأطراف في أكثر من مشهد وعكسا سلسلة من الكرات العرضية التي اقلقت مدافعي وحارس سحاب، ومن إحدى هذه المحاولات مرر دلدوم كرة باتجاه لوكس ابعدها الدفاع في اللحظة المناسبة، تبعه بهاء عبد الرحمن الذي ارسل ركنية ابعدها الدفاع لتجد ابراهيم الزواهرة يعيدها برأسه تألق حارس سحاب بتحويلها لركنية، فيما ذهبت رأسية الرواشدة فوق العارضة.
وفي ظل هذه السيطرة الكاملة للفيصلي، اضطر لاعبو سحاب إلى التراجع نحو المواقع الخلفية، والاكتفاء فقط على المناولات المضادة من خلال الرباعي هذال السرحان ومحمد الذيابات وعبد الرحمن يوسف ولقمان عزيز، والتي احسن دفاع وحارس الفيصلي التعامل معها، بيد أن الكرة القوية التي ارسلها السقار من خارج المنطقة وضربت بالقائم، استفزت لاعبي الفيصلي الذين عادوا لمداهمة مرمى سحاب، خصوصا مع الجهود التي بذلها بهاء ومهدي علامة وخليل بني عطية ويوسف الرواشدة في محاولة لتأمين المهاجمين لوكاس والزوي بالكرات المطلوبة، وكاد الزوي أن يفتتح التسجيل عندما واجه المرمى لوحده وسدد بجوار القائم، قبل أن تأتي رأسية ياسر الرواشدة التي اخرجها الحارس من حلق المرمى، وعاد الحارس الزعبي وتألق في ابعاد الكرة التي سددها لوكاس من داخل المنطقة.
مدرب الفيصلي اضطر لاخراج المدافع الزواهرة (المصاب) وحل بدلا منه محمد أبو زريق، بينما ادخل مدرب سحاب أحمد المحارمة بدلا من لقمان عزيز، في الوقت الذي واصل فيه الفريق تكثيف محاولاته الهجومية وسط استبسال واضح من مدافعي سحاب، وقبل أن يلفظ الشوط انفاسه مرر دلدوم كرة عرضية سددها لوكاس فوق العارضة.
مهرجان أهداف
وكما هو متوقع عزز الفيصلي من تواجده في المنطقة الأمامية مع بداية الحصة الثانية، وشن العديد من الغزوات الهجومية التي أوحت بهدف قادم، وهذا ما تحقق عندما استغل يوسف الرواشدة الكرة الساقطة داخل المنطقة فمررها بينية إلى لكاس الذي سددها قوية داخل شباك الحارس الزعبي في الدقيقة 53، وبعد دقيقتين كان لوكاس يستلم كرة من منتصف الملعب فراوغ أكثر من مدافع وعند عبوره المنطقة تخلص من الحارس ومرر الكرة إلى الزوي الذي سددها بسقف الشباك الهدف الثاني في الدقيقة 55.
مدرب سحاب ادخل ورقة البديل عبد العال العوضي مكان محمد ذيابات، بينما ادخل مدرب الفيصلي بلال قويدر بدلا من خليل بني عطية، في الوقت الذي واصل فيه الفيصلي سيطرته المطلقة على المجريات مستغلا انفتاح دفاعات سحاب من مختلف الجوانب، فبقي مرمى الحارس الزعبي تحت التهديد الفعلي وسط تراجع لاعبي سحاب للمواقع الدفاعية، حيث سدد يوسف الرواشدة كرة قوية من داخل المنطقة ردها الحارس، تبعه بهاء عبد الرحمن الذي ارسل كرة ثابتة تصدى لها الحارس الزعبي وابعدها على دفعتين.
سحاب ابقى على اسلوبه بتعزيز تواجده في المناطق الخلفية خشية من الطلعات الهجومية الزرقاء، واكتفى بارسال الكرات الطويلة التي لم تهدد مرمى الحارس ياسين، فيما كان الفيصلي يحاول استغلال المساحات ويصل إلى مرمى الحارس الزعبي الذي اخطأ في التقاط الكرة فخطفها اكرم الزوي وسددها داخل الشباك الهدف الثالث في الدقيقة 75.
وما تبقى من وقت ومن جانب الفيصلي الذي اكتفى بالكرات القصيرة، وقبل نهاية المباراة ادخل مدربه البديل يوسف النبر مكان اكرم الزوي، ليسجل النبر الهدف الرابع من تسديدة ثابة من خارج المنقطة سكنت فيها الكرة الزاوية اليسرى لمرمى الحارس الزعبي في الدقيقة 89.
الأهلي 0 الجزيرة 0
دخل فريق الجزيرة أجواء اللقاء مبكرا فاندفع لملعب الأهلي بعد تحركات خط الوسط الذي شغله عامر أبو هضيب ومحمد طنوس في العمق عمر مناصرة وفراس شلباية في الأطراف بالإضافة لتبادل المراكز والواجبات بين رأسي الحربة مارديك مارديكيان وفهد اليوسف، وذلك بعد أن اطمأن الجزيره على الخط الخلفي بوجود زيد حابر ومهند خيرالله كاد فهد أن يفتتح التسجيل، عندما سدد قذيفة بعيدة المدى ابعدها خاطر حارس الأهلي ببسالة، وعاد عصام مبيضين وأرسل كره عرضية أمام حارس الأهلي أبعدها المدافع دينيس قبل وصولها لمارديكيان.
الأهلي لعب بهدوء وبتوازن في الشقين الدفاعي والهجومي واستطاع محمود مرضي وعبيدة السمارنة احتواء اندفاع وهجمات فريق الجزيرة التي افتقرت للمسة الأخيرة، ومع مرور الوقت نشط الأهلي وبادل الجزيره الهجمات والسيطرة على وسط الملعب فتحصل الحاج مالك على فرصة ذهبت بمحاذاة القائم قبل أن يسدد أحمد العيساوي بأحضان أحمد عبد الستار، هذه الأفضلية والسيطرة للأهلي لم تدم طويلا بعد أن عاد الجزيرة للواجهة واثمرت تحركات طنوس الذي صال وجال ونوع بالاختراقات وإرسال الكرات العرضية والعكسية خلف المدافعين أمام رأس الحربة مارديكيان وسدد فهد يوسف كره ثابته مرت بجوار القائم رد الأهلي جاء من خلال تمريرة يزن دهشان داخل المنطقة حاول الحاج مالك اللحاق بها والتسديد لكن الكرة مرت سريعا من أمام عبد الستار، وجرب مرضي حظه وسدد فوق العارضة ثم عاد عبيده السمارنة بعرضية أمسكها الحارس قبل وصولها لرأس مرضي رد الجزيرة جاء بتسديدة مناصرة من ركنية أبعدها خاطر لركنية لينتهي الشوط الأول 0-0.
لا جديد
واصل فريق الجزيرة أفضليته من خلال الابقاء على نهجه الهجومي فحاول التقدم للمواقع الأمامية ومن جميع المحاور وحاصر لاعبي الأهلي في ملعبهم فتبادل فهد يوسف ومارديك مارديكيان الكرة وصلت إلى المتحفز طنوس سدد بتسرع فوق العارضه بالمقابل رد الأهلي كان من خلال طلعات اطرافه الحناحنة والسلو والاخير سدد كره فوق العارضة وتبعه مرضي بكرة مماثلة وقبل ذلك كانت راسية يزن دهشان ان تهز شباك الجزيرة لكن اخرجها عمر مناصرة من حلق المرمى وواصل الفريقين بتبادل الكرات داخل منطقة العمليات من اجل السيطرة واصبح اللعب سجالا هنا وهناك لكن ذلك لم يمنع فريق الجزيرة من مواصلة أفضليته بعد ان زج مدرب الجزيرة بصالح الجوهري ومحمد وائل عوضا عن نور الردايدة وفراس شلباية لتعزيز القوة الهجومية للجزيرة رغم أن مدرب الأهلي اشرك المهاجم ماركوس عوضا عن الحاج مالك لاعادة السيطرة على منطقة الوسط واشعل المباراة محمد طنوس عندما سنحت له فرصة ثمينة عندما سدد كرة قوية ارتدت من العارضة ولم تجد احد يتابعها الشباك، وعاد الجوهري وكرر السيناريو لكن الكرة مرت ضعيفة بجوار القائم فارتفعت وترة اللقاء مع أفضلية للجزيرة الذي تحصل على العديد من الفرص لكن سوء اللمسة الاخيرة وبسالة وحارس الاهلي افسدت عليهم ذلك وسدد عامر أبو هضيب صاروخية ارتدت من العارضة وسط زخم هجومي للجزيرة، وتخلى الأهلي عن المواقع الخلفية واستطاع الوصول لمرمى الجزيرة بعد دخول راكان الخالدي بديل محمود مرضي في أكثر من مناسبة فسدد العديد من القذائف على مرمى الجزيرة لكن حارس الجزيرة كان لها بالمرصاد، ودخل مهند محارمة عوضا عن عصام مبيضين، وهاجم الجزيرة من كافة المحاور بغية البحث عن هدف، وكاد مهند خيرالله ان يسجل برأسية اوقفت جمهوره لكن الكرة مرت بجوار القائم وطرد الحكم صالح الجوهري من الجزيرة بعد تعمده ضرب حارس الأهلي.
الوحدات 2 الحسين إربد 1
هدوء رتيب منذ انطلاق صافرة البداية، وتحولت الاداء بما يشبه الوصلة التدريبية بلا قيود ولا ضغوطات حسابية، ودارت أفكار رجال عمليات الفريقين في فلك السيطرة على منطقة العمليات، والتي بقيت كفتها متوزانة بين رجال عمليات الوحدات كل من رجائي عايد، احمد الياس، احمد هشام وعبد ذيب الله، وعامر ذيب الذي لعب خلف المهاجم توريس، وذلك رجال عمليات الحسين إربد كل عبد الله أبو زيتون، قصي نمر، سمير رجا وبلال الدردور، وأن ارتفع مؤشر الحيوية لرجال عمليات الحسين إربد في تحركات متوازنة بن العمق والاطراف التي غذتها تحركات رجا، ابو زيتون والداوود.
أولى محاولات الخطورة حملت اللون الأخضر، عندما وضع ذيب كرة عرضية، ارتدت من دفاعات الحسين إربد وسددها احمد هشام قوية فوق المرمى، فيما لم تكن تقاطعات زينو زمن خلفه ابو كبير ورجا بالخطورة الكافية، في ظل توازن وتمركز رجال دفاعات الوحدات التي تواجد فيها سابستيان، باسم فتحي، فادي عوض والوجه الشاب طارق نبيل، الا ان سمير رجا استثمر كرة عائدة من حارس المرمى تامر صالح، واعادها لوب إلا أن الأخير تألق وسيطر على الكرة، واخرى في هجمة سريعة وصلت من رجا الى الداوود الذي سددها قوية خلصها تامر على حساب ركنية، فيما كان الوحدات يرد بهجمة مماثلة، وصلت الكرة الى عامر ذيب الذي حاور المدافع مالك رشيد وسدد كرة ارتطمت بالقائم الايمن لمرمى مسامح الذي بقي بعيدا عن الخطر اثر رأسية المدافعين رشيد، مفلح، لؤي يوسف واحمد جمال، ليمر الحوار بهدوء إلى نقطة السلبية بالتعادل 0-0.
حسم
وبحث الحسين إربد عن تعزيز قدراته الهجومية، عندما اشرك مدربه البحري عدي خضر بدلا من الداوود في انطلاق الحصة الثانية، وتحسن شكله الى حد ما في ملعب الوحدات عندما تقدم خضر بجوار زينو، والاخير كا ان يفتتح التسجيل لفريقه عندما جعلته تمريرة رجا في مواجهة حارس مرمى الوحدات تامر صالح، الا انه اختار التسديد بجوار المرمى.
الوحدات رد بهجمات منظمة إلى حد كبير، والتي اعتمدت على عبد الله ذيب وعامر ذيب والياس في تنفيذ العمليات الهجومية بإتجاه توريس، وفي غياب الحس التهديفي كانت المحاولات تأتي، ليضع عامر كرة خلف الدفاع وجعلت الياس في مواجهة حارس المرمى ابو مسامح الذي ضيق الخيارات امام الياس وانقذ الكرة، الا ان ردة فعل الغزاة كانت سريعة، بغارة مرتدة كانت فيها الغنيمة، عندما توغل احمد جمال من الميمنة وواجه تامر صالح ووضع الكرة في المرمى، معلنا تقدم الحسين اربد عند الدقيقة 56.
واضطر مدرب الوحدات بطرح اوراقه الهجومية، عندما اشرك بهاء فيصل واحمد ماهر بدلا من عبد الله ذيب وتوريس، واندفع الوحدات الى الهجوم للتعديل، والذي اهدر فرصته عامر ذيب عندما وصلته عرضية بهاء فيصل، الا انه وضع الكرة بهدوء في احضان ابو مسامح، ولاقت تسديدة بهاء فيصل الزاحفة ذات المصير، فيما كان حكم المباراة المعاني يحتسب ركلة جزاء للوحدات عندما وضع احمد الياس الكرة امام حارس المرمى ابو مسامح الذي اعاقه، وتصدى لتنفيذها عامر ذيب ايضا وسددها على يمين حارس المرمى ابو مسامح معلنا التعديل للوحدات د.69.
وطرح مدرب الوحدات ورقة ليث البشتاوي بدلا من طارق نبيل، فيما كان الحسين اربد يشرك حارس المرمى حماد الأسمر، وكاد زينو ان يضيف الهدف الثاني للحسين اربد عندما واجه تامر صالح الذي حول الكرة لحساب ركنية، فيما رد الوحدات بهجمة مرتة وصلت ماهر الى فيصل الذي وضعها امام احمد هشام في مواجهة حارس المرمى، وضع الكرة بتهور فوق المرمى، والذي عوضها بكرة عرضية خلف الدفاع لعامر ذيب الذي حضرها لنفسه ووضعها بهدوء في شباك الاسمر هدفا ثانيا للوحدات د.80، واستمرت محاولات الفريقين للتسجيل الا ان صافرة الحكم انهت المباراة بتقدم الوحدات بنتيجة 2-1.

أضف إلى: Add to Facebook | Googlize this post! | Post to Myspace | Add to Linkatopia | Add to FeedMarker | Add To Any Service! | Bookmark to AskJeeves! | Add to Bibsonomy | Add to BlinkList | Add to Blue Dot | Add to ButterFly | Add to |

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

   
المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

عدد المشاهدات
387
ادوات المقال
  • email Email to a friend
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
قيم هذا المقال
0
أضف إلى: Add to Facebook | Googlize this post! | Post to Myspace | Add to Linkatopia | Add to FeedMarker | Add To Any Service! | Bookmark to AskJeeves! | Add to Bibsonomy | Add to BlinkList | Add to Blue Dot | Add to ButterFly | Add to |